الكتابة الجهوية للاتحاد بالرباط سلا القنيطرة تنظم لقاء تواصليا نسائيا

آخر تحديث : الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 - 3:43 مساءً

نظمت الكتابة الجهوية للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بجهة الرباط سلا القنيطرة، الأحد 16 دجنبر 2018، لقاءا تواصليا نسائيا من تأطير عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية للفلاحة رابحة الراضي، ومنسقة العمل النسائي بالكتابة الجهوية للاتحاد نعيمة بويغرومني.

وتميز اللقاء الذي نُظم بتنسيق مع الكتابة الإقليمية لسيدي سليمان وسيدي قاسم، بحضور 40  من المناضلات النقابيات من مختلف القطاعات خصوصا القطاع  الخاص.

وأشارت ذ. رابحة الراضي، في عرضها المعنون بـ” الحركة النقابية: الدروس المستخلصة الفرص والتحديات المطروحة”، إلى التحديات القيمية لتطوير العمل النسوي النقابي، معتبرة أن تطور المجتمع مرتبط بالمرأة التي تشكل نسبة كبيرة في بنيته، وهو ما يجعل العدالة الاجتماعية رهينة بالعدالة حيال المرأة، كما سلطت الضوء على مفهوم النوع الاجتماعي، مبرزة الفرق بينه وبين مفهوم الجنس، وأوضحت استراتيجيات النوع الاجتماعي بموجاته الثلاث المتعلقة بالحركة النساىية في الغرب خلال القرن19، وإعادة اكتشاف الذات بعيدا عن محاكاة الرجال، والفروق بين الرجال والنساء والتي تبقى فروق مشيدة من لدن المجتمع.

وأوضحت المتحدثة في عرضها أهداف العمل النقابي ، والدور المهم للمرجعية الإسلامية  في التنشئة على قيمة العمل.

من جانبها قدمت ذ نعيمة بويغرومني عرضا بعنوان “المرأة العاملة بين المقتضى القانوني وهشاشة الواقع، توقفت من خلاله عند محورين رئيسيين، يتعلق الأول بحقوق المراة العاملة على ضوء قانون الشغل المغربي من خلال حماية الامومة وحضر التشغيل الليلي والحماية الاخلاقية للأجيرة وحقوق المرأة العاملة في قانون الضمان الاجتماعي ثم الحرية النقابية.

وذكرت بويغرومني بمجموعة من الحالات التي تجاهل المشرع ذكرها ، من قبيل المرأة النفساء التي مات جنينها والمرأة المجهضة، والمرأة التي ولدت توأما وأكثر، لتخلص من خلال جملة من الأمثلة من الواقع إلى أن المشرع المغربي لم يكن موفقا بما يكفي لحماية حقوق المرأة العامل.

وذكرت بويغرومني بمجموعة من الحالات التي تجاهل المشرع ذكرها ، من قبيل المرأة النفساء التي مات جنينها والمرأة المجهضة، والمرأة التي ولدت توأما وأكثر، لتخلص من خلال جملة من الأمثلة من الواقع إلى أن المشرع المغربي لم يكن موفقا بما يكفي لحماية حقوق المرأة العامل.

وفيما يخص المحورالثاني من العرض ، أوردت المتحدثة من خلاله مظاهر اللامساواة في العمل بين الجنسين، مذكرة بالمرتبة المتدنية التي احتلها المغرب في التقرير الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في نونبر 2017، (المرتبة 136 من اصل 144 دولة شملها التصنيف)، مشيرة إلى أن هذا التقرير اعتمد مؤشرات متعددة ، من بينها مؤشر المساواة في الأجور بين الجنسين .

وختمت بويغرومني عرضها بتقديم جملة من التوصيات الكفيلة بتصحيح اختلالات واقع المراة العاملة .

2018-12-18
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

redacteur