النقابة الوطنية لقطاع التعاون الوطني تندد بتردي الأوضاع بالمؤسسة وتدعو الوزارة بالتدخل لحل المشاكل

آخر تحديث : الخميس 17 يناير 2019 - 10:08 صباحًا

نددت النقابة لقطاع التعاون الوطني المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بتردي الأوضاع بالمؤسسة وتجميد الحوار الاجتماعي القطاعي، وإضعافها إلى درجة أنها أصبحت عاجزة عن حل مشكل روتيني يدخل في المهام الاعتيادية، التي دأبت الإدارة على القيام به منذ سنين؛ وهو تمكين المستخدمين من حقهم في المكافأة السنوية في الوقت الاعتيادي.

وسجلت النقابة أن مؤسسة التعاون الوطني ببنياتها وهياكلها، أصبحت تحت رحمة مزاج ورغبة الخازن المكلف بالأداء، المحاسب العمومي للتعاون الوطني، الذي أصر على فرض وجهة نظره على الإدارة بلغة القوة وليس وفق القواعد القانونية التي تحدد مهام الآمر بالصرف ومهام المحاسب العمومي وحدود اختصاصه، الشيء الذي تسبب في عدم تمكين المستخدمين من حقهم في المكافأة السنوية (الشهر 13) إلى اليوم.

وأضافت النقابة أن المؤسسة أصبحت أكثر احتقانا وأسوء مكانا للعمل، نظرا لتجاهل الإدارة للمساطر القانونية والتنظيمية، وخاصة في تدبير الموارد البشرية وفرض تعتيم وارتجالية ومزاجية لا تطاق وتغييب المحفزات المعنوية والمادية، وغياب إطار قانوني وتنظيمي ورؤية واضحة حول المطلوب من المستخدم، وحول توجه المؤسسة، والدليل على ذلك افتتاح مؤسسات جديدة بدون أي سند قانوني أو تنظيمي، والزج بالمتصرفين والمحررين والتقنيين في مهام لا ينظمها أي قانون أو نص تنظيمي وأية مساطر أو أية موارد وإمكانيات، وبدون أية حماية، بل إن الكثير من المستخدمين لا يجدون عملا يقومون به.

وأشارت النقابة إلى أن كل ذلك أدى بعدد كبير من المستخدمين للبحث عن أية فرصة لمغادرة القطاع، إلا أن المؤسسة اتخذت قرارا برفض منح رخصة اجتياز المباريات لأعداد غير مسبوقة من المستخدمين في الآونة الأخيرة خشية نجاحهم في المباريات ومغادرة المؤسسة، يأتي ذلك بعد اتخاذ قرار سابق يمنع الإلحاق بمؤسسات وقطاعات أخرى.

وقالت النقابة، ” عوض العمل على فتح ورش إصلاح المؤسسة، وتحيين منظومتها القانونية والتنظيمية، وفتح حوار جاد ومسؤول مع النقابات الجادة، لازالت الإدارة ومعها الوزارة الوصية، تنهج  سياسة الأذان الصماء واللامبالاة، وتجاهل كل هذه المؤشرات واللعب على ربح الوقت”، مسجلة استنكارها للوضع المحتقن بالمؤسسة ولا سيما تأخر صرف المكافأة السنوية، ومنع المستخدمين من اجتياز المباريات،  داعية وزيرة التضامن والأسرة والمساواة والتنمية الاجتماعية للمبادرة بحل هاذين المشكلين بشكل مستعجل.

وأكدت النقابة مساندتها لنضالات النقابات الأخرى الممثلة بالقطاع، مشيرة إلى أنها ستكون مضطرة للعودة للأشكال النضالية والتي سيتم الإعلان عنها في أقرب وقت، مع تأكيدها على إيمانها الراسخ بكون الحوار والتفاوض الجماعي منهجية أساسية ومبدئية في حل أي مشكل يتعلق بالمستخدمين، والطريقة المثلى لإزالة أجواء الاحتقان وتوفير ظروف العمل.

2019-01-17
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

redacteur