المجلس الوطني للاتحاد يعقد دورته العادية

آخر تحديث : الأحد 3 فبراير 2019 - 10:29 مساءً

عقد المجلس الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب السبت 2 فبراير 2019 بمركز المعمورة بسلا، دورته العادية تحت شعار ” إنجاح الحوار الاجتماعي مسؤولية مشتركة، ودعامة أساسية للسلم الاجتماعي”.


وفي كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية أكد الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الأستاذ عبد الإله الحلوطي، أن المجلس الوطني الذي يعقد كل سنة باستمرار يشكل فرصة ومناسبة للالتزام بقوانين الاتحاد الذي أصبح رقما أساسيا في المشهد النقابي في المغرب بفضل قيمه الأخلاقية والتنظيمية النبيلة، ومجهودات مناضليه ومناضلاته.

وأضاف الحلوطي أصبح من أقوى النقابات تنظيميا وعملا وحضورا وهو ما يعكسه حضور الاتحاد في العديد من المجالات والقطاعات تجاوزت حدود المملكة.

وأشار الحلوطي إلى أن الاتحاد اصبح مرجعا على المستوى العالمي والدولي سواء في اطار العلاقات التي نسجها مع محيطه العربي او المحيط العالمي من خلال اتفاقيات شراكة وتعاون وهو ما يواكبه توسع تنظيمي وتطور في مجموعة من القطاعات.

من جانبه أكد عبد الله عطاش رئيس المجلس الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أن انعقاد الدورة العادية للمجلس تشكل فرصة لتشخيص النقائص والاختلالات واقتراح حلول لها والعزم على استدراكها واتخاذ قرارات وتوصيات في مستوى اللحظة التاريخية التي يعيشها الاتحاد بل يعيشها العمل النقابي في المغرب ويعيشها الوطن في ظل ظروف وطنية ودولية ليست على ما يرام.

وأضاف، عطاش أن أي عمل نقابيّ يناضل من أجل الدفاع عن مطالب الشغيلة ويسعى لحلّ مشكلاتهم، يجب أن يحافظ ويهتم بالمبادئ والقِيَم التي يحملها ويؤمن بها، ويورثها للأجيال اللاحقة، لأنها هي مبرر وجوده، ولأنه اذا فقدت القيم والمبادئ والأخلاق تفكك التنظيم وانهار بناؤه آجلا أو عاجلا، مشيرا إلى إنَّ ثوابتَ الاتحاد وقِيَم الاتحاد هي سبَبُ تميزه وتطوره.

وذكر عطاش بأهم المبادئ والمنطلقات التي ركز عليها الاتحاد في رؤيته النقابية،
مشيرا إلى أن الشغيلة تحتاج الى وجود عمل نقابي ذي مصداقية لأن سر نجاح النقابي هو المصداقية وأن يكون الإطار النقابي ومناضلوه نماذج في الاستقامة والوطنية وتحرير العمل النقابي من كل اشكال الوصولية والريع والتواطؤ ضد مصالح الشغيلة.


وأكد عطاش على قناعة الاتحاد الثابتة بأهمية الحوار كنهج تشاركي لا محيد عنه، مشروطا بالفعالية والإنتاجية والقدرة على تقديم الحلول وتجاوز المعيقات والإكراهات، وهو ما وسم تاريخيا مساهمة الاتحاد في مختلف جولات الحوار الاجتماعي مع مختلف الحكومات المتعاقبة بمنطق البناء الإيجابي والقوة الاقتراحية بنفس مواطن يعلي مصلحة العمال والموظفين والمستخدمين ومختلف الفئات الاجتماعية، بما يحقق العدالة والكرامة والإنصاف، بعيدا عن منطق المزايدة أو الاعتبارات السياسوية.

2019-02-03
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

redacteur