وقفة حاشدة للجامعة الوطنية لموظفي التعليم احتجاجا على لامبالات الوزارة في تدبير ملفات الشغيلة

آخر تحديث : الإثنين 25 فبراير 2019 - 1:00 مساءً

نظمت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، السبت 23 فبراير 2019 وقفة احتجاجية حاشدة شارك فيها المئات من رجال ونساء التعليم، احتجاجا على سياسة اللامبالاة والارتجالية التي تمارسها الوزارة في تدبير عدد من الملفات.

وندد المشاركون في الوقفة الاحتجاجية التي نظمت أمام مقر الوزارة بالرباط بالمسار غير الطبيعي الذي عرفه الحوار القطاعي، داعين إلى إيجاد حلول عاجلة للعديد من المشاكل التي تتخبط فيها الشغيلة التعليمية.

وأكد الكاتب الوطني للجامعة عبد الإله دحمان، أن الوقفة الاحتجاجية تأتي بعد الإضراب الوطني ليوم الجمعة الذي فاقت نسبة المشاركة فيه 45%، وذلك في إطار اصطفاف الجامعة الى جانب مطالب الاسرة التعليمية العادلة

وأضاف دحمان أن الجامعة تبقى يدها ممدودة لتوحيد المواقف النضالية مع كافة الشركاء ممثلي رجال ونساء التعليم وذلك لدفع الوزارة الوصية والحكومة على الاستجابة لمطالبها العادلة والمشروعة.

وعبر دحمان عن إدانة الجامعة للاعتداءات التي تعرض لها نساء ورجال التعليم من الاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد وضحايا السلم التاسع وغيرهم واعتبار خيار المقاربة الامنية خيار فاشل لا ينهي الاحتجاحات وتصاعد الاحتقانات .

وأكد دحمان على دعم الجامعة لكل الفئات المتضررة إلى غاية تحقيق مطالبها العادلة والمشروعة بدءاً بإلغاء التعاقد وتسوية وضعية الأساتذة الذين فرض عليهم هذا النمط من التوظيف، والتسوية العاجلة  لعدد من الملفات منها : ضحايا النظامين الأساسيين 2003-1985، المساعدين الاداريين، المساعدين التقنيين، حاملي الشهادات الجامعية  (الاجازة والماستر وما يعادلهما)، المرتبين في السلم التاسع، المكلفين خارج إطارهم الأصلي، الدكاترة، المبرزين، خريجي مسلك الإدارة التربوية، أطر الإدارة التربوية، باقي الأطر المشتركة بالقطاع(المتصرفين، المهندسين، التقنيين، المحررين، الأطباء…)، المفتشين، ملحقي الإدارة والاقتصاد والملحقين التربويين، العرضين سابقا، أطر التوجيه والتخطيط، الممونين ومسيري المصالح المادية والمالية، الأساتذة العاملين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، الأساتذة المرسبين، والإفراج عن خارج السلم للفئات محدودة الترقي (أساتذة التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي، الملحقون…).

2019-02-25
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

redacteur