انعقاد الملتقى الوطني الثاني للتقنيين

آخر تحديث : الأربعاء 6 مارس 2019 - 12:44 مساءً

نظم مجلس التنسيق الوطني للقطاع العام التابع للمكتب الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب السبت 02 مارس 2019 بمدرج وزارة الاقتصاد والمالية الملتقى الوطني الثاني للتقنيين تحت شعار المسار المهني للتقنيين – أية آفاق؟”.

وأكد عبد الصمد مريمي نائب الأمين العام للاتحاد على الدور المهم الذي تلعبه فئة التقنيين داخل للقطاعات العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية.

وسلط مريمي الضوء من خلال عرضه حول ” المسار المهني للتقنيين أية آفاق؟”، على مجموعة من المشاكل التي تعاني منها فئة التقنيين وعلى رأسها نظام التعويضات، حيث أكد على ضرورة إعادة النظر في بنية الأجرة لاسيما إحداث تغييرات في التعويضات القارة، وإحداث تعويضات متوافقة مع صعوبات المهنة والمسؤوليات الوظيفية، و التعويض عن المخاطر.

كما تطرق مريمي إلى نظام الترقية، حيث أشار إلى أن الوضعية الحالية للتقنيين تتطلب التحول إلى نظام للترقية جديد يتعلق بالترقية بالاختيار، والترقية بالامتحان، والترقية بالشهادة في الإطار، والدرجة الجديدة.

وشدد على ضرورة نظام التكوين المستمر، بتوفير فرص للتكوين المستمر لتحسين فرص الترقي في المسار الوظيفي، وكذا توفير تكوين مستمر من خلال تنظيم دورات تكوينية موجّهة لفئات التقنيين يتم التركيز في كل دورة على اختصاصات وخبرات معيّنة تحتاج إليها إدارات ومؤسسات الدولة، والرفع من مستوى النجاعة في المردودية، والاستجابة لمتطلبات محيط الإدارة.

من جهته قدم الأستاذ توفيق أزروال مدير مديرية العمومية، في عرض له قراءة في النظام الأساسي الخاص بهيئة التقنيين، مبرزا مستجدات المرسوم الحالي الخاص بالهيئة المشتركة بين الوزارات.

كما سلط الضوء على الهيكلة التنظيمية للهيئة واختصاصاتها وكذا شروط توظيفها، وذكر بمجموعة من المطالب الأساسية لهذه الفئة.

من جانبه أكد عبد العزيز اليوسفي علوي الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للمالية المنضوية تحت لواء الاتحاد، أن الملتقى يشكل فرصة للتعريف بمختلف الإشكالات التي يطرحها القانون الأساسي للتقنيين وآفاق العمل سواء على مستوى الملف المطلبي الميداني أو الترافع واقتراح حلول للمشاكل التي تعاني منها هذه الفئة.

وأضاف اليوسفي أن الملتقى كان فرصة كذلك لتدارس الملف المطلبي لفئة التقنيين.

2019-03-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

redacteur