جامعة التعليم تعلن عن برنامج نضالي تصعيدي من أجل إلغاء “التعاقد” وإيجاد حلول فورية لمطالب الأسرة التعليمية

آخر تحديث : الثلاثاء 12 مارس 2019 - 12:20 مساءً

دعت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، كافة مكونات الأسرة التربوية إلى خوض البرنامج النضالي المتمثل في إضراب وطني يومي 13 و14 وأيام 26 و27 و28 مارس 2019 مارس 2019، مرفوقا بمحطات نضالية مجالية مع ترك التوقيت والمكان للمكاتب الإقليمية والجهوية، مع دعم كل الفئات المتضررة بالقطاع، بالإضافة إلى اعتصام انذاري رمزي لأعضاء المكتب الوطني والكتاب الجهويين والإقليميين أمام وزارة التربية الوطنية يوم 17 مارس.

وأدانت الجامعة، في بلاغ لها خلال انعقاد كتابتها الوطنية الاثنين 11مارس 2019 بالمقر المركزي بالرباط، كل أنواع الإشاعات المغرضة التي تطال الجامعة ومناضليها في محاولة لضرب العمل النقابي الصادق والجاد ونشر الفتنة وسط الأسرة التربوية، مؤكدة على أنها ماضية في خطها النضالي ولن يثنيها ذلك في الوقوف بجانب كافة الفئات المتضررة.

وأعلنت الجامعة شجبها لكل أنواع الاعتداءات التي تطال نساء ورجال التعليم الذين يحتجون بشكل سلمي وحضاري والتي كان آخرها ما تعرض لها الاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، واساتذة الزنزانة 9، وحاملي الشهادات العليا…

واستنكرت الجامعة كل أنواع التضييق التي تطال المحتجين ومحاولة نسف محطاتهم النضالية وخاصة الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد من خلال توقيف أجور فوج 2016 بالعديد من الجهات وكذلك التهديدات الكتابية والهاتفية ومحاولة إسناد أقسامهم لثنيهم عن مطالبتهم بحقهم المشروع في الإدماج وفق مبدأ المساواة التي يكفله الدستور المغربي.

ودعت الحكومة والوزارة إلى التراجع الفوري عن مخطط التعاقد وإدماج الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بالنظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية كموظفين بالوزارة أسوة بزملائهم في نفس المهنة، كما دعت الوزارة والأكاديميات إلى صرف كافة المستحقات للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد: الأجور الموقوفة، التعويضات العائلية، تعويضات التكوين، وترقيتهم بشكل آلي كما هو معمول به.

وطالبت الجامعة، الوزارة بحل فوري للملفات العالقة والتي عمرت طويلا وفي مقدمتها ملف ضحايا النظامين الأساسيين 2003-1985، المساعدين الاداريين، المساعدين التقنيين، حاملي الشهادات العليا (الاجازة والماستر وما يعادلهما)، المرتبين في السلم التاسع، المكلفين خارج إطارهم الأصلي، الدكاترة، المبرزين، خريجي مسلك الإدارة التربوية، أطر الإدارة التربوية، المقصيين من خارج السلم، باقي الأطر المشتركة بالقطاع(المتصرفين، المهندسين، التقنيين، المحررين، الأطباء…)، المفتشين، ملحقي الإدارة والاقتصاد والملحقين التربويين، العرضين سابقا، أطر التوجيه والتخطيط، الممونين ومسيري المصالح المادية والمالية، الأساتذة العاملين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، الأساتذة المرسبين، العاملين بالمديريات والأكاديميات… الخ.

ودعت الجامعة، الوزارة الوصية إلى وضع أفق زمني قريب كفيل بالإخراج العاجل لنظام أساسي عادل ومنصف ومحفز، يصحح ويتدارك ثغرات النظام الأساسي الحالي ويحافظ على المكتسبات ولا يكرس المزيد من التراجعات، وأن يكون دامجا وموحدا لكل الفئات والمكونات العاملة بالقطاع بما في ذلك الأساتذة الذين تم توظيفهم قهرا بالتعاقد والمساعدون الإداريون والمساعدون التقنيون.

وتجديد دعم وتبني الجامعة لجميع نضالات الفئات التي عمرت ملفاتها طويلا وتعاني من التمطيط والمراوحة إلى حين تحقيق ملفاتها المطلبية وتجديد تأكيد الجامعة أن سقف مطالبها هي مطالب الفئات التعليمة وترفض كل ما يرفضونه ولا ترفض ما يقبلونه.

2019-03-12
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

redacteur