بعد اللقاء بالوزارة…جامعة موظفي التعليم تؤكد أن المدخل لإنهاء الاحتقان رهين بالاستجابة الفورية لمطالب الشغيلة

آخر تحديث : الثلاثاء 26 مارس 2019 - 10:34 مساءً

أكدت على استمرارها في خوض إضراب وطني أيام 26 و27 و28 مارس 2019

أكدت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أن المدخل لإنهاء الاحتقان داخل قطاع التربية والتكوين رهين بالاستجابة الفورية لمطالب الشغيلة التعليمية، مؤكدة استمرارها في خوض إضراب وطني أيام 26 و27 و28 مارس 2019.

وعبر الكاتب الوطني للجامعة الأخ عبد الإله دحمان في اللقاء الذي دعا له وزير التربية الوطنية والتكوين المهني وتكوين الأطر والبحث العلمي يوم الإثنين 25 مارس 2019 في إطار الحوار القطاعي بين الوزارة وممثلو النقابات التعليمية، (عبر) عن إدانة واستنكار الجامعة لتغليب المقاربة الأمنية في التعاطي مع احتجاجات الشغيلة التعليمية وفي مقدمتها ملف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد وما شهدته المحطات الاحتجاجية داعيا الوزارة إلى تغليب منطق الإشراك والإنصات والتعاون والحوار.

وأكد دحمان خلال اللقاء على أن إعادة الهدوء للمنظومة التربوية رهين بإيجاد حل لمختلف الملفات العالقة في مقدمتها وملف ضحايا النظامين الأساسيين 1985-2003، المساعدين الإداريين والتقنيين، حاملي الشهادات العليا، المرتبين في السلم التاسع، المكلفين خارج إطارهم الأصلي، الدكاترة، المبرزين، أطر الإدارة التربوية، المقصيين من خارج السلم…

وفي ردها على توضيحات وزير التربية الوطنية حول عرض الوزارة الذي لا يلبي طموحات الشغيلة التعليمية، أكدت الجامعة

على سمو مصلحة الأستاذ والتلميذ معا، مطالبة الحكومة والوزارة بالتعامل مع قطاع التعليم وفق استراتيجية تغلب مصلحة التلميذ والأستاذ والوطن وتعجل بفتح حوار جاد ومسؤول يفضي إلى إيجاد حلول حقيقية للملف المطلبي للشغيلة التعليمية، ويعيد الاستقرار للمنظومة التربوية، بدل الإجراءات التعسفية التي لا تزيد الوضع إلا تأزما.

ودعت الوزارة إلى التعجيل بحل جميع الملفات العالقة للحد من الاحتقان المتنامي داخل المنظومة، بدء بمراجعة نمط التوظيف بالتعاقد وتسوية وضعية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، وملف ضحايا النظامين الأساسيين 1985-2003، المساعدين الإداريين، المساعدين التقنيين، حاملي الشهادات العليا (الإجازة والماستر وما يعادلهما)، المرتبين في السلم التاسع، المكلفين خارج إطارهم الأصلي، الدكاترة، المبرزين، خريجي مسلك الإدارة التربوية، أطر الإدارة التربوية، المقصيين من خارج السلم، باقي الأطر المشتركة بالقطاع (المتصرفين، المهندسين، التقنيين، المحررين، الأطباء…)، المفتشين، ملحقي الإدارة والاقتصاد والملحقين التربويين، العرضين سابقا، أطر التوجيه والتخطيط، الممونين ومسيري المصالح المادية والمالية، الأساتذة العاملين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، الأساتذة المرسبين، العاملين بالمديريات والأكاديميات… الخ.

كم دعت الحكومة والوزارة الوصية إلى التعجيل بإخراج نظام أساسي عادل ومنصف ومحفز، يتدارك ثغرات النظام الأساسي الحالي ويحافظ على المكتسبات ولا يكرس المزيد من التراجعات، وأن يكون دامجا وموحدا لكل الفئات والمكونات العاملة بالقطاع بما في ذلك الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد والمساعدين الإداريين والمساعدين التقنيين.

وأعلنت الجامعة مواصلتها دعم وتبني جميع نضالات الفئات التي عمرت ملفاتها طويلا وتعاني من التمطيط والمراوحة إلى حين تحقيق ملفاتها المطلبية، وطالبت الحكومة والوزارة بالإفراج العاجل عن خارج السلم للفئات محدودة الترقي (أساتذة التعليم الابتدائي، أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي، الملحقون الاداريون والتربويون…)، والتعويض عن المناطق النائية والصعبة والدرجة الجديدة وتنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل.

وأكدت الجامعة على استمرارها في برنامج الوفاء للنضال الوحدوي، داعية كافة مكونات الأسرة التربوية إلى الانخراط المكثف وانجاح هذه المحطة الوحدوية وذلك بخوض إضراب وطني أيام 26 و27 و28 مارس 2019.

2019-03-26 2019-03-26
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

redacteur