جامعة موظفي التعليم تهنئ الشغيلة التعليمية على نجاح محطة الوفاء للنضال الوحدوي

آخر تحديث : الجمعة 29 مارس 2019 - 9:55 مساءً

 هنأت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، مناضلي ومناضلات الجامعة وعموم الشغيلة التعليمية على النجاح المنقطع النظير لمعركة الوفاء لنضالات الشغيلة التعليمية بمختلف المديريات، ناهيك عن النجاح الجماهيري لمختلف الوقفات الاحتجاجية المجالية المرافقة لها، رغم ما عرفته بعض الحالات المعزولة لمندسين أغاضهم اتحاد الأسرة التعليمية محاولين زرع الفتنة وخلق صراعات وحزازات لخدمة أجندات بعيدة كل البعد عن العمل النقابي الجاد.

 

وثمنت الجامعة موقف مناضليها ومناضلاتها على الروح التي أبانوا عليها ومشاركتهم المكثفة والقوية في مختلف المحطات دفاعا عن كرامة الأسرة التعليمية ومؤازرتهم لجميع الفئات المتضررة في نضالاتها.

 

وأعلنت رفضها واستنكارها لجوء الحكومة والوزارة لقرارات ارتجالية تعسفية وانتقامية في التعامل مع نضالات الأسرة التعليمية وخصوصا نضالات الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، مما يعد تعد على حق الاضراب الذي يضمنه الدستور، ودعوة الحكومة والوزارة إلى عدم التعنت وترجيح الحكمة وفتح حوارات حقيقية وبحضور المعنيين يفضي، مؤكدة على الاستمرار في تبني ودعم الدينامية النضالية المعلن عنها من طرف كل أشكال التنسيق بالنسبة للفئات المتضررة إلى حين تحقيق ملفها المطلبي والعادل.

 

ودعت الجامعة الحكومة والوزارة إلى أخذ العبر والدروس من هذه المحطة النضالية التاريخية والعمل على الحل العاجل لجميع الملفات المطلبية المطروحة في الساحة التعليمية لوضع حد للاحتقان المتزايد والذي بلغ درجة خطيرة وسط المنظومة بدءا بإلغاء التعاقد وتسوية وضعية الأساتذة الذين فرض عليهم، ملف ضحايا النظامين الأساسيين 2003-1985، المساعدين الاداريين، المساعدين التقنيين، حاملي الشهادات العليا (الاجازة والماستر وما يعادلهما)، المرتبين في السلم التاسع، المكلفين خارج إطارهم الأصلي، الدكاترة، المبرزين، خريجي مسلك الإدارة التربوية، أطر الإدارة التربوية، المقصيين من خارج السلم، باقي الأطر المشتركة بالقطاع(المتصرفين، المهندسين، التقنيين، المحررين، الأطباء…)، المفتشين، ملحقي الإدارة والاقتصاد والملحقين التربويين، العرضين سابقا، أطر التوجيه والتخطيط، الممونين ومسيري المصالح المادية والمالية، الأساتذة العاملين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، الأساتذة المرسبين، العاملين بالمديريات والأكاديميات… الخ.

 

كما دعت الحكومة والوزارة الوصية إلى الإسراع بإخراج النظام الأساسي المرتقب على أساس أن يكون عادلا ومنصفا ومحفزا، يصحح ويتدارك ثغرات النظام الأساسي الحالي ويحافظ على المكتسبات ولا يكرس المزيد من التراجعات، وأن يكون دامجا وموحدا لكل الفئات والمكونات العاملة بالقطاع بما في ذلك الأساتذة الذين تم توظيفهم قهرا بالتعاقد والمساعدين الإداريين والمساعدين التقنيين.

 

2019-03-29
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

redacteur