الحلوطي : الاتفاق الاجتماعي الجديد اتفاق تاريخي يحمل رسائل مهمة

آخر تحديث : الأربعاء 1 مايو 2019 - 11:20 مساءً

نظم الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الأربعاء 1 ماي2019 ، بالدار البيضاء مسيرة احتفالية حاشدة تخليدا للعيد الأممي للعمال، شارك فيها عدد كبير من مناضلي ومناضلات الاتحاد بمختلف القطاعات والجامعات المنضوية تحت لوائه.

وفي كلمته الخطابيه، أكد الأمين العام للاتحاد الأستاذ عبد الإله الحلوطي، أن فاتح ماي لهذه السنة يتزامن مع التوقيع الثلاثي الأطراف للحوار الاجتماعي، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق الاجتماعي الجديد اتفاق تاريخي يحمل رسائل مهمة داخل الوطن وخارجه، فهو اتفاق ” يجعلنا نفتخر بوجود حكومة ونقابات ومشغلين قادرين على الجلوس إلى طاولة واحدة، وأن يقدموا المرونة المطلوبة للتوقيع والوصول إلى اتفاق”.

وأكد الحلوطي ، أن الاتفاق الجديد الذي تم التوصل إليه بناء على نتائج حوار طويل بمجهودات جميع الأطراف، حكومة وممثلي المشغلين ونقابات، لم يأتي بالحلول لكافة المشاكل ولم يستجيب لكافة المطالب، إلا أنه يعتبر خطوة مهمة وأساسية استجابت للزيادة في الأجور والتعويضات العائلية وتحسين شروط ترقي مجموعة من الفئات.

وأضاف الحلوطي أنه بالموازاة مع الاتفاق الاجتماعي، لابد من فتح حوارات قطاعية لإيجاد حلول للعديد من المشاكل التي يتخبط فيها العديد من الشغيلة والأجراء، داعيا إلى عقد لقاءات بخصوص مجموعة من القضايا الكبرى في الوطن مثل القضايا المرتبطة ببعض الفئات في رجال التعليم او فئات أخرى، من أجل التشاور والتعاون لتجاوز كل تلك الإشكالات.

واعتبر الأمين العام أن التوقيع ليس نهاية الحوار، مطالبا ولن تكون له قيمة ان لم تكن له آليات الأجرأة بشكل ملتزم من خلال مأسسة الحوار الاجتماعي.

ودعا الحلوطي الحكومة إلى مواصلة العمل على انجاح هذا المسار من خلال انكبابها الى باقي المشاكل التي مازالت تعيشها العديد من القطاعات الحيوية بما في ذلك التعليم والصحة والتكوين المهني وغيرها.

وأشار الأمين العام إلى أنه من منطلق حرص الاتحاد على مصالح الشغيلة بمختلف مكوناتها وتأمينها بشكل مستدام، ووعيا منه بحاجة المغرب والاقتصاد الوطني للاستقرار الاجتماعي، فإنه يدعو إلى تجديد النموذج التنموي المغربي ومعالجة الاختلالات الاجتماعية السابقة، عبر تقوية نسيج الاقتصاد الوطني والاستثمار في التماسك الاجتماعي، مما يقتضي سياسات عمومية منصفة ومنحازة للفئات الهشة والمتضررة، ويفرض تعزيز مسار البناء الديمقراطي وفي مقدمته آلية الديمقراطية التشاركية.

2019-05-01
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

redacteur